محمد نبي بن أحمد التويسركاني

327

لئالي الأخبار

منها أنّه قال عليه السّلام : شرب الماء من قيام بالنّهار يمرىء الطّعام وأقوى وأصحّ للبدن وادرّ للعروق وشرب الماء باللّيل من قيام يورث الماء الأصفر . وفي احتجاج البحار قال : وايّاكم وشرب الماء من قيام على أرجلكم فإنه يورث الدّاء الّذى لا دوآء له أو يعافى اللّه تعالى وفي خبر آخر قال فإنه يورث الداء الذي لا دواء له إلّا أن يعافى اللّه وفي خبر آخر قال : فاصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلّا أن يشاء اللّه واسرع ما يكون الشّيطان إلى الانسان . وفي خبر في الكافي قال : لا تشرب وأنت قائم إلى أن قال : فان الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الأحوال وقال : إنّه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد يفارقه إلا أن يشاء اللّه . وفي خبر في الكافي قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يشرب الماء وهو قائم . وفي خبر آخر قال : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يشرب وهو قائم ثم شرب من فضل وضوئه قائما فالتفت إلى الحسن عليه السّلام فقال يا بنى انى رايت جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صنع هكذا . وفي آخر سئل أبى جعفر عن الشرب قائما قال وقد شرب الحسين ابن علي وهو قائم . وفي آخر عن عمر قال رأيت أبا جعفر شرب وهو قائم في قدح خزف أقول : مقتضى حمل المطلق على المقيد كما يشهد به الحديث الاوّل التّفصيل بين اليوم واللّيل لكن لما كانت المطلقات كثيرة شديدة المضامين فالأولى ترك شربه قياما مطلقا وتحصيل امراىء الطّعام بتقليل الغذاء وتقوية البدن بالأغذية القوية ومنها أنه قال : ومن شرب الماء بالليل وقال يا ماء عليك السلام من ماء الزمزم ومن ماء الفرات لم يضره شرب الماء بالليل . وفي خبر آخر قال : إذا أردت ان تشرب الماء بالليل فحرك الاناء وقل يا ماء الزمزم وماء الفرات يقرئك السلام . ومنها انّه قال : مصّوا الماء مصّا ولا تعبوه عبّا فانّه يورث الكباد . وفي آخر قال : إذ اشتهيتم الماء فاشربوا مصا ولا تشربوه عبا قال العبّ يورث الكباد والكباد داء يعرض الكبد فان الكباد من العبّ والحمام تشرب الماء عبا كما تشرب الدوابّ . وفي المجمع وأما باقي الطير فانّها تحسوه جرعا بعد جرع . وفي خبر آخر قال : انّ الكباد